نتائج مسح فريق WEEDOO لوسائل الإعلام السورية – تشرين الأول 2015 وأيلول من العام الجاري 2016:

قام فريق الرصد في WEEDOO بين شهري تشرين الأول 2015 وأيلول من العام الجاري 2016، بمسح جغرافي ومسح على الانترنت لكافة وسائل الإعلام السورية، شمل  600 وسيلة. نشير هنا إلى أن العامين الأخيرين، كانا قد شهدا توقف ما يزيد على 200 وسيلة.

اعتمدنا في عمليات الجَمع والمسح، على ثلاثين مراقبا وفروا لنا إمكان رصد وصول الإعلام إلى الجمهور، بسندٍ من فريق الباحثين والمطورين والمبرمجين.

يظهر بالمسح، أن أغلبية وسائل الإعلام السورية لديها مواقع إلكترونية، بمجمل 405 موقعا، بينها 262 موقعا اخبارياً، تليها الإذاعات بـ 67 إذاعة. مرفقٌ أدناه، مخطط بياني يوضح طبيعة وسائل الإعلام التي شملتها دراستنا.

وحول الأماكن المسموحِ فيها النشاط، لا تتمكن مؤسسات الإعلام المعارضة من النشاط العلني في مناطق سيطرة النظام، والميليشيات القومية الكردية، والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، كما تمارَس قيود على عمل الإعلام في مناطق سيطرة المعارضة، في ريفي اللاذقية وحماة وحلب وريفها وإدلب وريفها، وريف دمشق والمنطقة الجنوبية. من آخر هذه المحطات، الإيقاف القسري لبث راديو فرش وموقع فرش أونلاين[1]. طالت ممارسات التضييق والتهديد أيضا، مجموعة الصحف المحلية المطبوعة في تركيا والتي يتم توزيعها في سوريا[2].

قد يكون ضغط القصف المستمر من قوات النظام، والاستهداف الممنهج لمواقع ومراكز الصحفيين، والتضييق الأمني من قبل الفصائل المسلحة، بين أبرز أسباب الخنْق الذي يعانيه العمل الإعلامي في مناطق المعارضة، حيث تتمتع أقل من عشر جهات، بحرية العمل، وتملك مقارّ رئيسية، فيما يكتفي آخرون بمكاتب (أو مراكز بث، أو مراسلين)، بشكل مبعثر (غير مهني)، وغير علني في أغلب الحالات.

من جهة أخرى لا تتمكن المنصات التي تروج دعاية النظام، من النشاط في مناطق سيطرة المعارضة، كما أن ما يسمى الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي تحتكر العمل العام في مناطق واسعة بذراع عسكرية من الميليشيات في شمال سوريا، تبدي حذرا شديدا إزاء منح التراخيص، حيث تنشط هناك قلة من المواقع الإلكترونية، تتبع غالبيتها لـ(الإدارة الذاتية)، بالإضافة لعدة إذاعات، قام ملثمون بحرق مقر إحداها، في وقت سابق من شهر نيسان من العام الجاري 2016، هو راديو Arta FM [3]. من المعروف أيضا، أن لا أحد بإمكانه العمل المستقل، في مناطق سيطرة تنظيم الدولة.

هذا، وقد شملت دراستنا أيضاً خمس وسائل إعلام تنشط في الجولان السوري المحتل، هي أربعة مواقع الكترونية ومحطة راديو تبث فقط على الانترنت. مرفقٌ، مخطط بياني للأماكن المسموح فيها بنشاط وسائل الإعلام.

  1. [1]استأنف موقع فرش أونلاين عمله في العاشر من شهر تموز 2016، في حين أن راديو فرش استأنف بثه في الـ22 من تموز 2016 ليتوقف بعدها في الثاني من آب لأسباب “أمنية”
  2. [2]انظر مقالات جريدة عنب بلدي 2015 و 2016 http://www.enabbaladi.net/archives/64056 و http://www.enabbaladi.net/archives/43211 و http://www.enabbaladi.net/archives/41520
  3. [3]انظر تقرير مراسلون بلاحدود نيسان 2016

كذلك صنفنا وسائل الإعلام، حسب الجهة المالكة للمشروع، والتي تراوحت بين حكومة النظام السوري، وشركات تجارية، ومنظمات غير ربحية، وأحزاب سياسية، وميليشيات عسكرية وفق المخطط المرفق.

تتوزع وسائل الإعلام وفق طبيعة إنتاجها، وفق المخطط المرفق.

أما لجهة الجمهور المستهدف، فيغلب على معظم المواقع السورية قَصْر إنتاجها على اللغة العربية، أي اختصاصها بالمتلقي العربي. بدرجات أدنى تنشر مواقعُ سورية إنتاجها باللغتين الكردية والإنكليزية، ثم بالتركية، وبالفرنسية والروسية، على ما يوضح المخطط المرفق.

لا تعليقات

اكتب تعليق