ما هي Alexa؟

Alexa هي شركة من مجموعة شركات Amazon الشهيرة. احتفلت Alexa في شهر أيار 2016 بذكرى تأسيسها السنوية الـ20. يُعرف الموقع بتقديمه تصنيفا دقيقا لقوة المواقع على الشبكة، وإحصائيات زيارات المواقع وترتيبا عالميا من الأكثر زيارة للأدنى.

ما أهمية لنتائج Alexa، وما مدى تأثيرها بالنسبة للمواقع؟

يصدر أليكسا ترتيباً شهرياً لأولويات زوار الانترنت من كل بلد على حدة

أهمية Alexa أنه يعطي بيانات مفصلة عالية الوثوق، فيما يتعلق بنشاط المواقع الإلكترونية على الإنترنت، عبر  ترتيب شهري من حيث عدد الزوار لكافة المواقع “عبر العالم” المفهرسة على أليكسا، مع معلومات تفصيلية عن توزع زوار الموقع وشرائحهم العمرية وحقل اهتمامهم. ولابد من الإشارة إلى أن أليسكا لم تعمل على إعداد قوائم تفصيلية لترتيب المواقع على مستويات وطنية، أي لكل بلد على حدة.

 

وقّع كل من Google و Alexa في 2002، اتفاقية شراكة بموجبها تعرض Alexa و Google Analytics المعلومات نفسها المتعلقة بموقعك، وذلك باعتمادهما نفس الخوارزميات، لنتاج موحَّدة من حيث الدقة والتحديث المستمر.

يقوم Alexa بِعدّ الزوّار وعدد الصفحات المزارة، وفق الجدول:

كما Google، لدى Alexa القدرة على تعرُّف مصادر زيارات الموقع، من حيث هي مواقع مدفوعة، أو عبر روبوتات تقوم بالنشر تلقائيا

عدد الزوار : – البلد                                                   مصدر الزيارات : مباشرة

              المدينة                                                  وسائل تواصل اجتماعي

              متصفح الانترنت                                      محركات بحث

              مزود خدمة الانترنت                                من روابط لموقعك

              نظام تشغيل الموبايل                               غير ذلك

              دقة الشاشة

من جهة آخرى، يصدر أليكسا ترتيباً شهرياً لأولويات زوار الانترنت من كل بلد على حدة. أين توجهت زيارات الويب من داخل سوريا في آب 2016؟

هل يمكن التحايل على Alexa؟

من البديهي، أن المواقع الأعلى زياراتٍ، حريصة على اسمها ومكانتها ضد أي عملية تحايل، قد تهدد مكانها من فهارس محركات البحث، وكما Google، لدى Alexa القدرة على تعرُّف مصادر زيارات الموقع، من حيث هي مواقع مدفوعة، أو عبر روبوتات تقوم بالنشر تلقائيا. قدرة هكذا محاولات على التحايل محدودة، لأن الزمن الذي تستطيع فيه خداع العناكب قصير.

عناكب Google والمحركات الأخرى، تتابع سلوك الزوار المشتبه بآليتهم (كونهم آلات)، لمعرفة ما إذا كانت تزور موقعا واحدا أم هي تتصفح مواقعَ أخرى ناطقة بنفس اللغة

اتّباع بعض المواقع طرقا ملتوية في الترويج، هي بين العوامل الهدامة. أكثر هذه الطرق شيوعا، هو اللجوء للترويج المدفوع -الوهمي، غير القانوني وغير المهني- عبر شركاتٍ تخصص روبوتوات متوزعةً في عدد كبير من دول العالم -بشكل خاص في شرق آسيا وأمريكا اللاتينية- لتسجل بصورة آلية زياراتٍ متكررة إلى الموقع الزبون. ما لا تعرفه -على ما يبدو- المواقع المتعاملة مع هكذا تقنيات، أن محركات البحث، والتي هي معيار النشاط على الإنترنت وضابطُه القانوني والسلوكي، تمتلك الإمكانيات والذكاء لتمييز الزيارات الحقيقية من غير الحقيقية، أخذا بالاعتبار سهولة استنتاج أن روبوتاتٍ هي من يقوم بالعمل، حين يتعلق الأمر بزياراتٍ كثيرة، إلى مواقع ضعيفة، من بلدانٍ لا تتحدث اللغة الأساسية للموقع، لا كلغة ثانية ولا كثالثة.

أيضا، فإن تعقّب الـIP والصفحة التي تأتي إليها الزيارة يمكّنان بسهولة، من الكشف عن عمليات التصفح التي تستهدف كل مرة صفحة واحدة، دون أن تنتقل إلى أية صفحات آخرى. زد، أن عناكب Google والمحركات الأخرى، تتابع سلوك الزوار المشتبه بآليتهم (كونهم آلات)، لمعرفة ما إذا كانت تزور موقعا واحدا أم هي تتصفح مواقعَ أخرى ناطقة بنفس اللغة.

إن محركات البحث حازمةٌ في التعامل مع حالات خداعٍ من هذه الشاكلة، ما سيحرم المواقع المعنية من فرصة الحصول على زوار عبر محركات البحث.

الوسوم:
,
لا تعليقات

اكتب تعليق